أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

122

كتاب الجيم

قال صالح : سَعْفَاءُ لَيْسَ بها قَذًى مِنْ كُمْنَةٍ * ظَمْأَى الحِجاجِ حَدِيدَةُ الإِنْسانِ « 1 » [ سجس ] وقال المَرّارُ : « 2 » فَلَمْ أَشْرِ وُدِّى بالكَسادِ ولَمْ أَعُدْ * إِلَى الماءِ يَأْذَى أَهْلُه ويُسَجَّسُ يُكَدَّرُ . [ سود ] التَّسْوِيدُ « 3 » : قالَ حَضْرَمِىُّ بنُ عامِرٍ : إِذ ظَلَّ مُهْجَةُ نَفْسِه وقِراكُمُ * فَوْقَ الفَراشِ يَسِيلُ كالتَّسْوِيدِ « 4 » [ سمم ] السُّمَمُ : بُيُوتٌ تُصْنَعُ من خُوصٍ على صَنْعَةِ الجِلال . قالَ جُمَيْل بن فَضالَة الغاضِرِىّ : واللّهِ لَوْلا أَبُو مُنَيْعَةَ ما انْ * فَكَّ إِسارِى ولا انْجَلَتْ ظُلَمِى أَدْرَكَنِى حَزْمُه ونائلُه * أَيامَ أُدْعَى حَمِيلَةَ النَّعمُ إِذا ابْتَغَى الأَجْرَ والمَكاسِبَ في * أَهْلِ بُيُوتٍ بِيضٍ من السُّمَمِ « 5 » [ سلق ] السِّلَقُ : الكِلابُ الضَّوارِى ، الواحِدَةُ سِلْقَةٌ « 6 » . قال عَرْوَشٌ : فَما دَنَوْنَ وما أَدْرَكْنَ ثائِبَهُ * حَتَّى تَثَنَّتْ ولم تَلْحَقْ به السِّلَقُ [ سطو ] السَّاطِي « 7 » : الجَوادُ . قال عَرْوَش : وقَدْ جَرَيْتُ مَع الضَمّاتِ ذا مَهَلٍ * فأَحْرَزَ المَجْدَ سَاطِي الجَرْىِ مُغْتَرِقُ

--> ( 1 ) سعفاء يريد طويلة الأهداب - الكمنة : حمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه - ظمأى الحجاج : رقيقة ما فوق الحجاج من لحم - والحجاج : العظيم المستدير حول العين وينبت عليه الحاجب - الإنسان هنا ناظر العين . ( 2 ) في التسجيس وهو التكدير . وفي اللسان قال ابن سيده : ماء سجس ( بالتحريك ) وسجس ( بكسر الجيم ) وسجيس : كدر متغير وقد سجس الماء بالكسر ، وقبل بتشديد الجيم سجس الماء فهو مسجس وسجيس : أفسد وثور . ( 3 ) التسويد : في القاموس الجرأة ، وقتل السادة ، ودق المسح البالي ليداوى به أدبار الإبل وهو الأقرب إلى المراد . ( 4 ) مهجة نفسه : خالص دمه - الفراش هكذا في الأصل بفتحة فوق الفاء ، وهي كما في اللسان عظام رقاق تلى قحف الرأس - وإن كانت بكسر الفاء فهو ما يفرش . وقد كتب في هامش الأصل مقابل التسويد لفظ ( خرء ) كأنه تفسير للتسويد ( 5 ) مفردها سمة . وفي اللسان : شبه سفرة عريضة تسف من الخوص وتبسط تحت النخلة إذا صرمت ليسقط ما تناثر من الرطب والتمر عليها . ( 6 ) في اللسان : السلقة : الذئبة ( ج ) سلق ؛ ولعل ما هنا مجاز على التشبيه ( 7 ) في القاموس : الفرس البعيد الخطو . وفيه : سطا الفرس : أبعد الخطو